كاتب ومحرّر ثقافي مصري، كرّس مشروعه للاقتراب من الإنسان عبر المكان: الحارة والبيت والمقهى ومحطات الطريق. في «أمكنة» صنع سردًا يمزج الشهادة الشخصية بالتأمّل، والوثيقة بالشعر، ليعيد إلى التفاصيل الهامسة قيمتها. كتاباته تفتح أسئلة عن الهوية والذاكرة والتحوّل، وتمنح القارئ مساحةً ليرى نفسه والمدينة بعين أهدأ وأكثر إنصافًا.
سلوى رشاد
مصوّرة وفنانة بصرية تؤمن بأن الصورة ليست «لقطة» عابرة، بل زمنٌ مكثّف وحضور إنساني. عدستها تلتقط الود الخفي بين الأشخاص وأمكنتهم: ملمس الجدران، آثار الأيدي، ونبرة الضوء عند المساء. في «أمكنة» تعمل الصورة إلى جوار النص، لا لتزيينه، بل لتفتح طبقةً إضافية من الحكاية وتُتيح قراءة بصريّة للمشاعر والتفاصيل.
ادعم أمكنة
نصنع هذا المشروع بحبٍّ وصبرٍ وشراكةٍ مع قارئه. بمساهمتك نستطيع أن نحفظ أرشيفنا، وننشر أعدادًا جديدة، ونمنح مساحةً لأصواتٍ تستحق أن تُسمَع. كن شريكًا في استمرار الحكاية.